الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾ : ذوات الأزواج، والحاصن: العفيفة، قال العجاج: وحاصن من حاصنات ملس ... من الأذى ومن قراف الوقس [[فى ديوانه ٧٨ ومحاسن الأراجيز ٧- والطبري ٥/ ٦ والجمهرة ٢/ ١٦٥ واللسان والتاج (حصن وقس)]] أي الجرب. ﴿كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ أي: كتب الله ذاك عليكم، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان فى موضع «فعل» أو «يفعل» ، نصبوه. عن أبى عمرو بن العلاء، قال كعب بن زهير: تسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنّك يا ابن أبى سلمي لمقتول [[من قصيدته التي أولها: بانت سعاد فقلبى اليوم متبول وهو فى ديوانه ١٩ وجمهرة الأشعار ١٥٠. - وقيلهم: قال شارح الديوان: ورواه أبو عبيدة بالنصب.]] قال: [[قال: القائل هو أبو عبيدة.]] سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: معناها: ويقولون، وكذا كل شىء من هذا المنصوب كان فى موضع «فعل» أو «يفعل» ، كقولك: «صبرا ومهلا وحلّا، [[حلا: يقال للرجل إذا أمعن فى وعيد أو أفرط فى فخر أو كلام: حلا أبا فلان أي تحلل فى يمينك (اللسان) .]] أي: اصبر، وأمهل، وتحلّل. ﴿ما وَراءَ ذلِكُمْ﴾ (٢٣) : ما سوى ذلك. ﴿مُسافِحِينَ﴾ (٢٣) : المسافح، الزاني، ومصدره: السّفاح. ﴿وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ﴾ (٢٣) : لا إثم عليكم، ولا تبعة.