الباحث القرآني

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ أي ذوى الأمر، [[«وأولى ... ذوى الأمر» : كذا فى البخاري، وقال ابن حجر (٨/ ١٩٠) : هو تفسير أبى عبيدة، قال ذلك فى هذه الآية، وزاد: «والدليل ... ذو» . أي واحد أولى لأنها لا واحد لها من لفظها.]] والدليل على ذلك أن واحدها «ذو» . ﴿فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ﴾ أي اختلفتم. ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ﴾ أي حكمه إلى الله فالله أعلم.