الباحث القرآني

وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾ أي قدروا ذلك ليلا، قال عبيدة بن همّام أحد بنى العدوية: أتونى فلم أرض ما بيّتوا ... وكانوا أتونى بشىء نكر [[عبيدة بن همام: شاعر عاش فى عهد بنى أمية، وله ذكر فى الأغانى ١١/ ٥٨ فى خبر الحجاف ونسبه. - والبيتان فى الكامل ٤٤٦، ٥٢٧ والطبري ٥/ ١١٢ واللسان والتاج (نكر) . ونسبهما الطبري إلى عبيدة، ورواهما المبرد عن أبى عبيدة ولم ينسبهما، وهما فى اللسان والتاج، منسوبان إلى الأسود بن يعفر، وجمعهما ناشر ديوان الأعشى مع بيت ثالث وألحقها بأشعار أعشى نهشل (٢٩٦) .]] لأنكح أيّمهم منذرا ... وهل ينكح العبد حرّ لحر بيّتوا أي قدّروا بليل، وقال النّمر بن تولب: هبّت لتعذلنى من الليل اسمعي ... سفها تبيّتك الملامة فاهجعى [[النمر بن تولت: شاعر مخضرم، انظر الحجمى ٣٦ والأغانى ١٩/ ١٥٧ والإصابة ٣/ ٥٧٢. - والبيت فى الطبري ٥/ ١١٤ والعيني ٢/ ٥٣٦ والخزانة ١/ ١٥٣.]] كل شىء قدّر بليل فهو تبيّت.