الباحث القرآني

مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا
﴿يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها﴾ أي نصيب، ويقال: جاءنا فلان متكفلا حمارا، أي متخذا عليه كساء يديره يشبّهه بالسّرج يقعد عليه. [[«نصيب ... يعقد» : انظر الطبري ٥/ ١١٧ والقرطبي ٥/ ٢٩٦ واللسان والتاج (كفل) .]] ﴿عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً﴾ أي حافظا محيطا، قال اليهودىّ فى غير هذا المعنى: [[«فى غير هذا المعنى» : كذا فى الطبري ٥/ ١١٩.]] ليت شعرى وأشعرنّ إذا ما ... قرّبوها مطوية ودعيت[[هو السموأل بن عادياء. - والبيتان فى ديوانه ص ١٢ والأصمعيات ٢١ والطبري ٥/ ١١٩ والقرطبي ١/ ١٢٩ واللسان (قوت) والعيني ٤/ ٣٣٢ والثاني فقط فى القرطبي ٥/ ٢٩٦.]] ألي الفضل أم علىّ إذا حوسبت إنى على الحساب مقيت أي هو موقوف عليه. [[«أي ... عليه» قال القرطبي (٥/ ٢٩٦) قال فيه الطبري: إنه فى غير هذا المعنى المتقدم وإنه بمعنى الموقوف. وقال أبو عبيدة: المقيت الحافظ، وقال الكسائي: المقتدر، وقال النحاس: وقول أبى عبيدة أولى.]]