الباحث القرآني

﴿فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً﴾ أي أحيينا ونشرت الأرض أي حييت قال الأعشى: حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر (٦٠٩) «وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ» (١٢- ١٣) التذكير ل «ما» . ﴿وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ (١٣) ضابطين، يقال: فلان مقرن لفلان أي ضابط له [[٨ «مقرنين ... ضابط له» : أخذ البخاري هذا الكلام بذكره «وقال غيره» وأشار إليه ابن حجر فقال: هو قول أبى عبيدة استشهد بقول الكميت وأورد العجز دون الصدر (فتح الباري ٨/ ٤٣٧) .]] مطيق، قال الكميت: ركبتم صعبتى أشرا وحينا ... ولستم للصّعاب بمقرنينا[[٨٢٦: فى القرطبي ١٦/ ٦٦ والعجز فى فتح الباري.]] [٨٢٦]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.