الباحث القرآني

﴿وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ البعض هاهنا الكل [[٤ «البعض ... الكل» : قال القرطبي (١٦/ ١٠٨): ومذهب أبى عبيدة أن البعض بمعنى الكل.]] قال لبيد بن ربيعة: ترّاك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها الموت لا يعتلق بعض النفوس دون بعض [[٤- ٧ «البعض ... دون بعض» : قال الطبري (٢٥/ ٥٠): وقد قيل معنى البعض فى هذا الموضع بمعنى الكل وجعلوا ذلك نظير قول لبيد. البيت. وقالوا الموت.... وليس لما قال هذا القائل كبير معنى لأن عيسى إنما قال لهم ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه لأنه قد كان بينهم اختلاف كثير فى أسباب دينهم ودنياهم فقال لهم «أبين لكم بعض ذلك ... » وأما قول لبيد «أو تعتلق بعض النفوس» فإنه إنما قال ذلك أيضا كذلك لأنه أراد أو تعتلق نفسه حمامها فنفسه من بين النفوس لا شك أنها بعض لا كل. والطبري يريد قول أبى عبيدة وقد مضى رده على أبى عبيدة قبل هذا. كما فى استشهاده بهذا البيت.]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.