الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
﴿وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ أي ضامنا ينقب عليهم وهو الأمين والكفيل على القوم. ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ : نصرتموهم وأعنتموهم ووقّرتموهم وأيّدتموهم، [[«وعزرتموهم ... أيدتموهم» : وقال الطبري (٦/ ٧٧) : واختلف أهل العربية فى تأويله ... حدثت بذلك عن أبى عبيدة معمر بن المثنى عنه، وكان أبو عبيدة يقول معنى ذلك نصرتموهم وأنشد فى ذلك «وكم من ... البيت» وكان الفراء يقول: العزر الرد عزرته رددته إذا رأيته يظلم فقلت اتق الله أو نهيته فذلك العزر. وأولى هذه الأقوال عندى فى ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك نصرتموهم ... إلخ.]] كقوله: وكم من ماجد لهم كريم ... ومن ليث يعزّر فى النّدى [[روى الطبري ٦/ ٨٧ والقرطبي ٦/ ١١٤ هذا البيت عنه وهو فى السجاوندى (كوبريلى) ١/ ١٤١ ب.]] وقال يونس: أثنيتم عليهم. [[أثنيتم عليهم: روى السجاوندى (كوبريلى ١/ ١٤١ ب) هذا الكلام عن يونس.]] قال الأثرم: [[الأثرم: هو أبو الحسن الأثرم الذي يروى هذا الكتاب عن أبى عبيدة، وقد مرت ترجمته فى ص ١.]] والتعزير فى موضع آخر: أن يضرب الرجل دون الحدّ. ﴿سَواءَ السَّبِيلِ﴾ : أي وسط الطريق وقال حسان: يا ويح أنصار النبي ونسله ... بعد المغيّب فى سواء الملحد (٦١)