الباحث القرآني

﴿فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ أي عفا عنه. ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ : أي الكافرون، ومن هاهنا فى معنى الجميع، فلذلك كان فأولئك هم الظالمون وللظلم موضع غير هذا ظلم النّاس بعضهم بعضا، وظلم الّلبن: أن يمخص قبل أن يروب، وظلم السائل ما لا يطيق المسئول عفوا. كقول زهير: ويظلم أحيانا فينظلم [[فى ديوانه ١٥٢- واللسان (ظلم) . تمامه: هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فينظلم ويروى فيظلم.]] والأرض مظلومة: [[والأرض مظلومة: وظلم الأرض. حفرها ولم تكن حفرت قبل ذلك، وقيل هو أن يحفرها غير موضع الحفر (اللسان- ظلم) .]] لم ينبط بها، ولا أوقد بها نار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.