الباحث القرآني

قوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ سم والنجم النجوم ذهب إلى لفظ الواحد وهو فى معنى الجميع قال راعى الإبل: وباتت تعدّ النجم فى مستحيرة ... سريع بأيدى الآكلين جمودها [[٣- ٥ «والنجم ... جمودها» : قال الطبري (٢٧/ ٢٢): وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول عنى بقوله والنجم ... الجميع واستشهد لقوله ذلك بقول الراعي- البيت والصواب من القول فى ذلك عندى ما قاله مجاهد من أنه عنى بالنجم فى هذا الموضع الثريا، وذلك أن العرب تدعوها النجم، والقول الذي قاله من حكينا عنه من أهل البصرة قول لا نعلم أحدا من أهل التأويل قاله وإن كان له وجه فلذلك تركنا القول به. وهو يريد أبا عبيدة. وروى ابن حجر تفسيره هذا عنه وقول الطبري به (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .]][[٨٨٠: فى الطبري ٢٧/ ٢٢ والقرطبي ١٧/ ٨٢، ١٥٤ واللسان (نجم) وشواهد الكشاف ص ١٠٠.]] [٨٨٠] مستحيرة فى إهالة جعلها صافية لأنها من شحم وار [[٦ «الواري» : الشحم السمين صفة غالبة وهو الورى، والواري السمين من كل شىء (اللسان- ورى) .]] ولو كان هرطا لا خير فيه لجاء كدرا قليلا.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.