الباحث القرآني

وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ
﴿وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ﴾ من صغوت إليه أي ملت إليه وهويته وأصغيت إليه لغة، [قال ذو الرمة: تصغى إذا شدّها بالرّحل جانحة ... حتى إذا ما استوى فى غرزها تثب [[ديوانه ٩- وجمهرة الأشعار ١٧٩ والموشح ١٧٤ والقرطبي ٧/ ٦٩ واللسان والتاج (صفى) .]] ﴿وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ﴾ مجاز الاقتراف [[«الاقتراف ... إلخ» : قال الطبري: (٧/ ٧٠) وكان بعضهم يقول: هو التهمة والادعاء، يقال للرجل أنت فرقتنى ... اقترفت لنفسك.]] القرفة والتّهمة والادعاء. ويقال: بئسما اقترفت لنفسك، قال رؤبة: أعيا اقتراف الكذب المقروف ... تقوى التقىّ وعفّة العفيف [[الشطران فى الطبري ٨/ ٦ والقرطبي ٧/ ٧٠ ولم أجدهما فى ديوان رؤبة.]] يقال: أتت قرفتى، وقارفت الأمر أي واقعته.