الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
﴿مَلَكُوتَ السَّماواتِ﴾ [[«ملكوت السموات» : وفى البخاري: ملكوت وملك رهبوت رحموت وتقول ترهب خير أن ترهب. وقال ابن حجر: كذا لأبى ذر وفيه تشويش ولغيره ملكوت ملك مثل رهبوت خير من رحموت، وتقول ترهب خير أن ترحم وهذا هو الصواب فسر معنى ملكوت بملك وأشار إلى وزنه رهبوت ورحموت، ويوضحه كلام أبى عبيدة فإنه قال فى قوله تعالى: «وَكَذلِكَ نُرِي ... السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» أي ملك ... من رحمة. انتهى (فتح الباري ٨/ ٢١٨) ولعل البخاري أخذه عن أبى عبيدة مع أن الشارح ابن حجر لم ينبه على أن ما عند البخاري هو كلام أبى عبيدة، لأنه اطلع على نسخة من مجاز القرآن غير التي اطلع عليها ابن حجر]] أي: ملك السموات، خرجت مخرج قولهم فى المثل: رهبوت خير من رحموت، أي: رهبة خير من رحمة. [[«رهبوت ... رحمة» هذا المثل مع تفسيره فى الطبري ٧/ ١٤٧ واللسان والتاج (رهب) ومجمع الأمثال ١/ ١٩٤ والفرائد ١/ ٢٤٠.]]