الباحث القرآني

﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي﴾ مجازها: هلّا. ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ نصبت على جواب بالفاء للاستفهام منصوب تقول: من عندك فآتيك، هلّا فعلت هذه كذا وكذا فأفعل كذا وكذا ثم تبعتها ﴿وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ بغير الواو قال أبو عمرو: وأكون من الصالحين وذهبت الواو من الخط كما يكتب أبو جاد أبجد هجاء، قال آخرون: يجوز الجزم على غير موالاة ولا شركة «وأكون» ولكنه أشركه فى الكلام الأول كأنه قال: هلا أخرتنى أكن، فهذه الفاء شركة فى موضع الفاء الأولى والفاء الأولى التي فى «فأصدق» فى موضع الجزم قال: إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب[[٩٠٤: هذا بيت مختلف فى عزوه وفى الروى له، قرأه بعضهم بالضم وبعضهم بالجر فقد نص فى الخزانة على الكسر والبيت من قصيدة بائية مجرورة. والبيت من قصيدة مفضلية ٤١٠- ٤٢١ للاخنس بن شهاب التغلبي، ونسبه الأنباري إلى كعب بن مالك الأنصاري وهو فى الشعراء ص ١٨ لربيعة بن مقروم وذكر أن ربيعة بن مقروم أخذه من قيس بن الخطيم أو أن قيسا أخذه منه نعم هو فى ديوانه البيت العشرون من رقم ٤. قال الأنبارى فى الشرح فى ترجمة الأخنس: وهو أول العرب وصل قصر السيوف بالخطى. وانظر الخزانة ٣/ ٢٤، ١٦٤- ١٦٩.]] [٩٠٤]
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.