الباحث القرآني

«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين [[١٠ «واحدتها ... الآدميين» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.]] قال الأعشى: قالت قتيلة ماله ... قد جلّلت شيبا شواته [[١٢ «أنشدها ... شواته» : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.]][[٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.]] [٩١٣] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى [[١٣ «وسمعت ... شواتى» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.]] ، وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته [[١- ٢ «وشوى ... ورقته» مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. «هو ... يصير» : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.]] .
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.