الباحث القرآني

﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ مجازه: كعادة آل فرعون وحالهم وسنتهم [والدّأب والدّيدن والدّين واحد، قال المثقّب العبدىّ: تقول إذا درأت لها وضينى ... أهذا دينه أبدا ودينى [[البيتان فى ديوانه رقم ٥- وفى شرح المفضليات ٥٨٦ والاقتضاب ٤٢٦ والأول فقط فى الجمهرة ٢/ ٣٠٥، ٣/ ٤٤٢ واللسان (درأ) وشعراء الجاهلية ٤٠٥- ٤٠٩. - الوضين للرحل بمنزلة الحزام، ودرأت مددت وشددت رحلها.]] أكلّ الدهر حلّ وارتحال ... أما يبقى علىّ ولا يتينى وقوله: درأت أي بسطت ويقال يا فلانه ادرئي لفلان الوسادة] ، وقال خداش بن زهير العامرىّ فى يوم الفجار، كانت النصرة فيه لكنانة وقريش على قيس: وما زال ذاك الدّأب حتى تخاذلت ... هوازن وارفضّت سليم وعامر [[خداش: هو خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة له ترجمة فى معجم المرزباني ١٠٦ والأغانى ١٩/ ٧٨ والإصابة ٢/ ٩٥٠ والخزانة ٣/ ٢٣٢، قيل: إنه شاعر جاهلى وقيل: بل هو مخضرم إذ أنه أسلم بعد غزوة حنين. - يوم الفجار: هو الوقعة العظمى نسبت إلى البراض بن قيس فقيل: فجار البراض وإنما سميت حرب الفجار لأنهم فجروا واستحلوا فيها حرمة الأشهر الحرم. انظر الروض ١/ ١٢٠ والأغانى ١٩/ ٧٦ والتاج (فجر) . - والبيت. فى الأغانى ٩١/ ٨٠.]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.