الباحث القرآني

﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ﴾ أي رجعوا إلى المسالمة، وطلبوا الصلح وهو السلم مكسورة ومفتوحة ومتحركة الحروف بالفتحة واحد، قال رجل من أهل اليمن جاهلى: أناثل إننى سلم ... لأهلك فاقبلى سلمى [[فى اللسان والتاج (سلم) .]] فيها ثلاث لغات، وكذلك السلام أيضا، وقد فرغنا [[«وقد فرغنا ... إلخ» : فى ص ٧١- ٧٢.]] منه فى موضع قبل هذا ويقال للدلو سلم مفتوحة ساكنة اللام، ويقال: أخذته سلما أي أسرته ولم أقتله ولكن استسلم لى، متحرك الحروف بالفتحة وكذلك السّلم الذي تسلم فيه وهو السلف الذي تسلّف فيه وهو متحرك الحروف والسّلم شجر واحدته سلمة متحركة بالفتحة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.