الباحث القرآني

«إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها [[٤ «لما عليها» : قال الطبري: اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأه من قراء المدينة أبو جعفر ومن قراء الكوفة حمزة (لما عليها) بتشديد الميم وذكر عن الحسن أنه قرأ ذلك كذلك. وقرأ ذلك من أهل المدينة نافع ومن أهل البصرة أبو عمرو (لما) بالتخفيف بمعنى إن كل نفس لعليها حافظ على أن اللام جواب «إن» و«ما» التي بعدها صلة وإذا كان ذلك كذلك لم يكن فيه تشديد والقراءة التي لا اختار غيرها فى ذلك التخفيف لأن ذلك هو الكلام المعروف من كلام العرب وقد أنكر التشديد جماعة من أهل المعرفة بكلام العرب أن يكون معروفا من كلام العرب غير أن الفراء كان يقول لا نعرف جهة التثقيل.]] حافِظٌ» (٤) أي إن كل نفس لعليها حافظ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.