الباحث القرآني

﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ﴾ كل من انطاع لقاهر بشىء أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد فى يد فقد أعطاه عن يد ومجاز الصاغر الذليل الحقير، يقال: طعت له وهو يطاع له، وانطعت له، وأطعته، ولم يحفظ طعت له. ﴿يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ (٣١) ومجاز المضاهات مجاز التشبيه. [[«التشبيه» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٧.]] ﴿قاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ [[«قاتلهم الله» : قال الطبري (١٠/ ٧٠) فى تفسير هذه الآية: فأما أهل المعرفة بكلام العرب فانهم يقولون: معناه قتلهم الله إلخ.]] قتلهم الله، وقلّما يوجد فاعل إلّا أن يكون العمل من إثنين، وقد جاء هذا ونظيره ونظره: عافاك الله، والمعنى أعفاك الله، وهو من الله وحده. والنظر والنظير سواء مثل ندّ ونديد، وقال: ألا هل أتى نظرى مليكة أنّنى [[هذا صدر بيت عجزه: أنا الليث معديا عليه وعاديا أنشده صاحب اللسان (نظر) . وقال: وحكى أبو عبيدة النظر والنظير مثل الند والنديد. وأنشد لعبد يغوث بن وقاص الحارثي. والبيت من قصيدة تمامها فى المفضليات ٣١٥ والأغانى ١٦/ ٧٢ والخزانة ١/ ٣١٩ باختلاف فى رواية صدر البيت.]] ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ كيف يحدّثون، وقال [كعب بن زهير] : أنّى ألم بك الخيال يطيف ... [ومطافه لك ذكرة وشعوف] (٢٦٧) ويقال: رجل مأفوك أي لا يصيب خيرا، وأرض مأفوكة أي لم يصبها مطر وليس بها نبات.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.