الباحث القرآني

﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها﴾ صار الخبر عن أحدهما، ولم يقل «ولا ينفقونهما» والعرب تفعل ذلك، إذا أشركوا بين اثنين قصروا فخبّروا عن أحدهما استغناء بذلك وتخفيفا، لمعرفة السامع بأن الآخر قد شاركه ودخل معه فى ذلك الخبر، قال: فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإنّى وقيّار بها لغريب (٢٠٧) وقال: نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأى مختلف (٤٨) وقال حسّان بن ثابت: إن شرخ الشّباب والشّعر الأسود ما لم يعاص كان جنونا [[ديوانه ٤١٣- والكامل ٤٩٧ والطبري ١٠/ ٧٦ والجمهرة ٢/ ٢٠٧ والقرطبي ٨/ ١٢٨ واللسان (شرخ) .]] ولم يقل يعاصيا [وقال جرير: ما كان حينك والشقّاء لينتهى ... حتى أزورك فى مغار محصد [[لم أحد البيت فى مظانه.]] لم يقل لينتهيا] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.