الباحث القرآني

«إِنَّمَا النَّسِيءُ [[«النسيء» : ذكر ابن هشام أمر النسيء فى السيرة ١/ ٤١.]] زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ» (٣٧) كانت النسأة فى الجاهلية، وهم بنو نقيم من كنانة اجتبروا لدينهم ولشدتهم فى دينهم فى الجاهلية، إذا اجتمعت العرب فى ذى الحجة للموسم وأرادوا ان يؤخروا ذا الحجة فى قابل لحاجة أو لحرب، نادى مناد: إنّ المحرّم فى صفر [[«صفر» : وكان أبو عبيدة لا يصرفه (اللسان) .]] وكانوا يسمّون المحرّم وصفر الصفرين، والمحرم صفر الأكبر، وصفر المحرم الأصغر فيحلون المحرم ويحرّمون صفر، فلا يفعلون ذلك كل عام، حتى إذا حجّ النبي صل الله عليه وسلم فى ذى الحجة الذي يكون فيه الحج قال: «إن الزمان قد استدار وعاد كهيئته، فاحفظوا العدد» . [[هذا الحديث مذكور فى حجة الوداع (السيرة ٢/ ٢٥٠) على خلاف فى الرواية، وهو كذلك فى البخاري فى بدء الخلق وتفسير سورة التوبة وباب الأضاحى والتوحيد، وفى مسلم فى القسامة.]] فبنصرف الناس بذلك إلى منازلهم. ﴿لِيُواطِؤُا﴾ مجازه: ليوافقوا [من وطئت، قال ابن مقبل: ومنهل دعس آثار المطىّ به ... يأتى المخارم عرنينا فعرنينا [[فى جمهرة الأشعار ١٦١ والأول فقط فى اللسان (دعس) باختلاف- الدعس: الأثر، وقيل هو الأثر الحديث البين (اللسان) .]] واطأته بالسّرى حتى تركت به ... ليل التّمام ترى أعلامه جونا]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.