الباحث القرآني

قوله: ﴿وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـيۤ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾: أي: دينهم، وطريقتهم ﴿مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ (مِن شَيْءٍ)﴾: (دليله الشرك)، (ولفظه) لفظ الخبر، ومعناه النفي أي: لم يشرك بالله، دليله الشرك الذي بعده. * * * قوله: ﴿ذٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ﴾ فهو مقابل له: أي: ما ينبغي لنا أن نشر(ك) في عبادة الله أحداً. ﴿ذٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ﴾ (أي تركنا الشرك، هو من فضل الله علينا) وعلى الناس، إذ جعلنا دعاة لهم إلى توحيده. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: أي: من يكفر لا يشكر. قال ابن عباس: ﴿مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا﴾: إذ جعلنا أنبياء، "وعلى الناس: أن بعثنا إليهم رسلاً".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.