الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ﴾ الآية. عني بذلك النصارى منعوا الناس من بيت المقدس وكانوا يطرحون فيه الأوساخ قاله ابن عباس وغيره. وقال قتادة: "حمل بُغض النصارى لليهود أن أعانوا عدو الله بُخْتُنصر المجوسي البابلي على تخريب بيت المقدس". وقال السدي: "أعانت الروم بختنصر على خراب بيت المقدس عداوة منهم لليهود إذ قتلوا يحيى بن زكريا". وقال ابن زيد "عني بذلك مشركي العرب إذ منعوا رسول الله ﷺ من المسجد الحرام يوم الحديبية حتى نحر هديه بذي طوى وهادنهم. وكانوا قد قالوا له: لا تدخل علينا وقد قتلت أباءنا يوم بدر، [ومنا طارف يطرف] وقد كان الرجل يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده عن البيت فَصُدَّ النبي ﷺ عن البيت". * * * وقوله: ﴿أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ﴾. قال قتادة: "هم اليوم لا يوجد أحد منهم في بيت المقدس إلا عوقب". وقال السدي: "لا يدخل رومي بيت المقدس إلا خائف أن تضرب عنقه مع أنهم أخيفوا بأداء الجزية". وقال ابن زيد: "معناه أن رسول الله ﷺ نادى: أَلاَّ يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، فخاف المشركون وانْتَهَوُا ومعنى ﴿وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ﴾ أي: في هدمها ونقضها. وقيل: هو خلاؤها أي: المنع من ذكر الله فيها من الصلاة وذكر الله فيها. وقال ابن زيد: "هو منع المشركين المسلمين من الحج والعمرة". والخزي أخذ الجزية منهم وهم صاغرون، أي: من اليهود والنصارى. وقال السدي: "الخزي هو قتل الروم عند قيام المهدي وفتح القسطنطينية ورومية".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.