الباحث القرآني

قوله: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَارَىٰ﴾ الآية. دعت كل فرقة منهم النبي ﷺ إلى ما هم عليه فأخبر الله تعالى أنهم لا يرضون عنه إلا أن يتبع ملتهم. ثم قال له: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ﴾. هذا خطاب للنبي ﷺ يراد به أمته. وقيل: إنهم سألوا النبي ﷺ الهدنة. وطمعوه أن يتبعوه إن هادنهم وأمهلهم، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ﴾ الآية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.