الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿كَمَآ آمَنَ ٱلسُّفَهَآءُ﴾. أصل السفه قلة الحلم، فقيل للجاهل سفيه لقلة حلمه يقال: ثوب سفيه، أي بال رقيق. قول: ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ﴾. ردَّ الله عليهم قولهم وأعلم المؤمنين أنهم أحق بهذا الاسم، ولا عذر لهم فيما وصفهم الله به من السفه لأنهم إنما لحقهم ذلك إذ عَابوا الحق وخالفوه، وسفهوا المؤمنين واستحقوا هذا الاسم لفعلهم، وكانوا به أولى من المؤمنين. * * * قوله: ﴿وَلَـٰكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾. معناه [أنهم لا يعلمون] أنهم أولى بهذا الاسم وهو السفه، وأن الله يطلع المؤمنين على ما يبطنون.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.