الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿ٱلشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ﴾. أي يخوفكم به ويوسوس إليكم به، فلا تخرجون الزكاة. ﴿وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ﴾ أي [بترك الصدقة فتكونون عاصين]. ﴿وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً﴾ أي يجازيكم على صدقاتكم بالمغفرة. وقال ابن عباس: "الشيطان يقول: "لا تنفق مالك، أمسكه عليك"، والله يعدل مغفرة على تركك هذه المعاصي، وفضلاً في الرزق". وقال قتادة: "والله يعدكم مغفرة لفحشائكم، وفضلاً لفقركم". ﴿وَٱللَّهُ وَاسِعٌ﴾ يعطيكم من سعته، ما شاء لمن شاء. ﴿عَلِيمٌ﴾ بمن [يطيعه فيتفضل] عليه، ومن يعصيه فيغفر له أو يعاقبه. وروي أن في التوراة مكتوباً: "عبدي أنفق من رزقي أبسط عليك من فضلي، فإن يدي مبسوطة على كل يد مبسوطة". وفي القرآن نظير هذا، ﴿وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: ٣٩].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.