الباحث القرآني

قوله: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَٰواْ﴾. معناه: يا أيها الذين صدقوا محمداً: ذروا ما بقي لكم من الربا زيادة على رؤوس أموالكم. ونزلت هذه الآية في قوم أسلموا، ولهم على قوم أموال من ربا كانوا أربوا عليهم فقبضوا بعضاً، وبقي بعض، فعفا لهم عما كانوا قبضوا وحرم عليهم ما بقي مما زاد على رأس المال. قال ابن المسيب: "لا ربا إلا في ذهب أو ورق أو ما [يكال و] يوزن مما يؤكل ويشرب". يعني في المبايعة. وفسره بعض العلماء فقال: "ما كان مما يكال أو يوزن من نوع من الطعام، فلا تأخذ إلا وزناً بوزن، ومثلاً بمثل، يداً بيد، وكذلك الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، فإن اختلف النوعان فَزِدْ واستزد يداً بيد". قال عبد الله بن سلام: "أكل الربا يعدل سبعين فجرة، أدنى فجرة منها مثل أن يضطجع الرجل مع أمه". وروى الحكم بن عتيبة عن علي رضي الله عنه أنه قال: "درهم ربا أشد من ست وثلاثين زنية". وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال: "الرِبَا سَبْعُونَ حُوباً، أَيْسَرُهَا مِثْلَ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ قال ابن مسعود: "الربا بضع وسبعون باباً".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب