الباحث القرآني

﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾، أي: حسن، يعني المنابر. وقال عبد الله بن عمرو: نيل مصر: سيد الانهار، سخر الله له كل نهر بين المشرق والمغرب وذلَّله له، فإذا أراد الله أن يجري نيل مصر أمر كل نهر يمده، فتمده الأنهار بمائها، فإذا انتهى جريه إلى ما أراد الله، أوحى الله تعالى إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره. وقال: كانت الجنات بحافتي هذا النيل من أوله إلى آخره في الشقين جميعاً من أسوان إلى رشيد. وقال: المقام الكريم: المنابر، كان بها ألف منبر. وقيل: المقام الكريم: الفيوم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.