الباحث القرآني

قوله: ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِّن ذٰلِكُمْ﴾ الآية. (رفع ﴿جَنَّاتٌ﴾ على) الابتداء. ويجوز الخفض على البدل من ﴿بِخَيْرٍ﴾. ويجوز النصب على إعادة الفعل ويكون للذين متعلق بـ ﴿أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾. * * * وقوله: ﴿وَرِضْوَانٌ﴾ أي زيادة الرضا بعد دخول الجنة. وروى ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال الله: أعطيكم أفضل من هذا؟ فيقولون أي ربنا، أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: أحل لكم رضواني". وهذه الآية نزلت تعزية للمهاجرين الذين أخرجوا وتركوا ديارهم وأموالهم [فأعلمهم الله أن خيراً مما تركوا من الدنيا الجنة للذين اتقوا. * * * قوله: ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِٱلْعِبَادِ﴾ أي: ذو بصر بمن يتقيه ويخافه ممن لا يتقيه ويتبع الشهوات. وروي أن هذه الآية نزلت تعزية وتصبيراً للمهاجرين إذ فارقوا ديارهم وأموالهم] قدموا بلداً لا مال لهم فيه [ولا] ديار، فأُعلموا أن خيراً مما تركوا من الدنيا: الجنة، ثم مدحهم الله فقال: ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ....﴾ الآية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.