الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾. المعنى أن الآية: تهديد ووعيد لهؤلاء المفترين. قوله ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ﴾ أي: نجا ﴿فَقَدْ فَازَ﴾ أي: نجا وظفر ﴿وَما ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾ أي: لذتها وشهوتها إلا متعة متعتكموها، و ﴿ٱلْغُرُورِ﴾: الخداع المضمحل. وقال ابن سابط: الدنيا كزاد الراعي تزوده الكف من التمر أو شيء من الدقيق. والغرور مصدر: غره، فإن فتحت العين فهو صفة الشيطان، لأنه يغر ابن آدم حتى يوقعه في المعصية. روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: [موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها] واقرؤوا إن شئتم ﴿وَما ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.