الباحث القرآني

قوله: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ الآية. المعنى: لله - أيّها النصارى - ملك السماوات والأرض وما فيهنّ، دون عيسى الذي جعلتموه وأمّه إلهين، وعيسى وأمُّه داخلان في المُلك، وهو يقدر على إفناء ذلك كما ابتدعه وأظهرَه قبل أن لم يكن شيئاً. وفي وصل (قدير) بـ (الحمد ﴿لِلَّهِ﴾) خمسة أوجه: الأول: المستعمل عند القراء: أن تكسر للتنوين، وتحذف ألف الوصل وتصل. الثاني: أن تحذف التنوين لالتقاء الساكنين وتصل. والثالث: أن تُلقي حركة ألف (الحمد) على التنوين فنفتحه، كأنك تنوي الابتداء بـ (الحمد). والرابع: أن تسكن الراء وتبتدئ (الحمدُ للهِ) بالقطع، وهذا مستعمل عند القراء أيضاً. والخامس: أن تنوّن وتقطع ألف (الحمد) لتدل على الانفصال.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب