الباحث القرآني

قوله: ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ * مُّتَّكِئِينَ﴾. إلى قوله: ﴿لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ﴾ الآيات. قوله: على سرر: أي: هم على سرر، والسرر جمع سرير. ومعنى موضونة عند ابن عباس وغيره: مصفوقة. قال أبو عبيدة موضونة: منسوجة مدخل بعضها فوق بعض، والوضين: البطان من السيور: إذا نسج بعضه على بعض مضاعفاً كحلق الدرع، فهو فعيل في معنى مفعول. وقال مجاهد: وعكرمة الموضونة: المرمولة بالذهب. وقال قتادة: هي المشبكة بالذهب. وعن عكرمة مشبكة بالدر والياقوت. وقيل السرير الموضون هو الذي سطحه بمنزلة المنسوج، وذلك ألين من الخشب، ويقال وضنت الشيء بمعنى نسجته وضمنته. * * * ثم قال: ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ أي: وجه بعضهم حذاء بعض لا ينظر بعضهم إلى قفاء بعض، يعني به المؤمن وأزواجه. وقيل يعني المؤمنين بعضهم مع بعض، فوصفهم الله عز وجل بحسن العشرة وتهذيب الأخلاق، كما قال تعالى ﴿إِخْوَٰناً عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧]. * * * ثم قال: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ أي: يطوف عليهم بالأكواب غلمان باقون لا يموتون ولا يهرمون على سن واحد كأنهم ولدوا في وقت واحد. والأكواب جمع كوب، وهو من الأباريق ما اتسع رأسه ولم يكن له خرطوم. وقال ابن عباس الأكواب: الجرار من الفضة. وقال مجاهد: الأباريق ما كان لها آذان، والأكواب ما ليس لها آذن. وعنه الأكواب ما ليس له عرى ولا آذان وهو قول الفراء، وما كان له أذن وعرى فهو إبرايق. وقال قتادة: الأكواب دون الأباريق وليس له عرى. وقال الضحاك الأكواب جرار (ليس لها عرى). وقال أبو صالح الأكواب التي ليست لها عرى، المستديرة أفواهها والأباريق التي لها خراطيم. ثم قال: الكأس: ﴿وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ الكأس: القدح الذي فيه الخمر، لا يقال لها كأس حتى تكون فيه، فإن كان فارغاً فهو زجاجة. * * * وقوله: ﴿مِّن مَّعِينٍ﴾ أي: من عيون جارية. قال ابن عباس وكأس من معين: الخمر. وقال قتادة: من معين: من خمر جارية ترى بالعين. * * * ثم قال: ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ﴾ أي: لا يصدع رؤوسهم شربها. وقيل معناه (لا يتفرقون عنها عرقاً كخمر الدنيا). * * * ثم قال: ﴿وَلاَ يُنزِفُونَ﴾ أي: لا تنزف عقولهم، قاله مجاهد. وقال قتادة: لا تغلب أحدا على عقله. وقال أبو عبيدة لا يصدعون عنها: لا تصدع رؤوسهم، ولا ينزفون: لا يكسرون ومن قرأ بكسر الزاي فمعناه لا ينفذ شرابهم. وقيل: لا ينزفون: لا تتغير ألوانهم لشربها، وهو زوال الدم من الوجه. * * * ثم قال: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ أي: يطوف عليهم هؤلاء الولدان بفاكهة مما يتخيرون لأنفسهم من الجنة وتشتهيها قلوبهم. ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾ قال بعض المفسرين: يخلق الله جل ذكره لهم لحما على ما يشتهون من (شواء وطبخ) من جنس الطير. وبعضهم يقول لهم لحم طير من الجنة على الحقيقة. وروى ابن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال: ما هو إلا تشتهي الطائر في الجنة وهو يطير فيقع بين يديك مشوياً ويروى أن رجلاً من أهل الجنة يجني الفاكهة فيخطر على قلبه غيرها، وهي في يده فتحول التي جنى إلى جنس التي خطرت بقلبه، ويخطر على قلبه الطير فيصير ممثلا بين يديه على ما اشتهى. * * * ثم قال: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ من رفع فعلى الابتداء. والتقدير: وحور عين لهم. ويجوز أن يكون معطوفاً على ولدان أي: ويطوف عليهم حور عين، هذا قول اليزيدي، ومذهب سيبويه أن الرفع محمول على المعنى، لأن المعنى: لهم فاكهة أو فيها فاكهة وأباريق وكأس ولحم وحور عين، وأنشد على ذلك أبياتاً حمل الآخر على المعنى الأول ولم يحمله على اللفظ. والرفع اختيار أبي عبيدة والفراء، لأن الحور لا يطاف بهن. وقد قرأ حمزة والكسائي بالخفض جعلا ﴿وَفَاكِهَةٍ﴾ ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ﴾ معطوفة على ﴿فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ (أي هم في جنات النعيم) وفي فاكهة، وفي لحم طير، وفي (حور) عين وما بين ﴿وَفَاكِهَةٍ﴾ "وجنات اعتراض" ودل على ذلك قوله بعد ﴿سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ وما ذكر بعده إلى ﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾. * * * ثم قال: ﴿إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً﴾ فكنى عن الحور ولم يجر لهن ذكر من لدن قوله ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾، وإنما ذلك لأنه لما ذكر الفرش استغنى عن ذكر من يفترش عليها من الحور ثم أخرج الكناية عنهن للمعنى المفهوم في الكلام. وقال الفراء الخفض على الاتباع وهو ضعيف. وقال قطرب هي معطوفة على الأكواب والأباريق، فجعل الحور يطاف بهن. قال بعض العلماء (أي يطاف بهن عليهم) ويكون لأهل الجنة في ذلك اللذة، لأن فيها ما تشتهي الأنفس. وقيل الخفض محمول على المعنى، لأن معنى يطوف عليهم بكذا وكذا ينعمون به فيصير المعنى: ينعمون بفاكهة وبلحم وبحور عين. وقرأ أبي "حورا عينا" [بالنصب حمله على المعنى أيضاً لأن معنى يطوف عليهم بكذا: يعطون كذا ويعطون حورا عينا]. وتقدير النصب عند أبي حاتم "ويزوجون حورا عينا". * * * وقوله: ﴿كَأَمْثَالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي: هن في بياضهن وحسنهن كاللؤلؤ المكنون الذي صين في كن. وقالت أم سلمة قلت يا رسول الله أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى ﴿كَأَمْثَالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾، فقال: صفاؤهن كصفاء الدر الذي في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي. وسمي نساء الجنة بالحور لبياضهن، ومنه قيل للدقيق الخالص الحواري، ومنه الحواريون لبياض ثيابهم، وقيل كانوا قصارين يبيضون الثياب. والحور في العين: شدة سواد الحدقة مع شدة بياض ما حولها، وسمين ﴿عَيْناً﴾ لشدة سواد الحدقة وشدة بياض ما حولها، وهي المقلتان. وقيل: "العين" الكبيرات الأعين، يقال: امرأة عينا ورجل أعين: كبير العين. * * * ثم قال: ﴿جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾. (أي ثواباً لهم بعملهم في الدنيا، وعوضاً من طاعة الله عز وجل). والحوراء: الشديدة سواد العين (والشديدة بياض) العين، قاله الحسن. وقال الضحاك: هي عظام العين. وقال ابن عباس: (سواد الحدقة). وقال الحسن الحور: صوالح بني آدم. وقال الليث بن أبي سليمان بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران، وكذلك روى ليث عن مجاهد وعن مجاهد أيضاً أنه إنما سمين حورا (لأنهن يحار) فيهن الطرف. * * * ثم قال: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا﴾ أي: في الجنة ﴿لَغْواً وَلاَ تَأْثِيماً﴾ أي: لا يسمعون في الجنة باطلا من القول، وليس فيها ما يؤثمهم. وقيل اللغو: ما يلغى. * * * ثم قال: ﴿إِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً﴾ أي: لا يسمعون فيه ما يكرهون، إنما يسمعون أسلم مما تكره. وقيل المعنى إلا قيلا يسلم فيه من الإثم. * * * ثم قال: ﴿وَأَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ﴾ (أي ماذا لهم من النعيم، وفي الكلام معنى التعجب يعجب الله عز وجل نبيه ﷺ ما أعده لهم من الفضل، وأصحاب اليمين) هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين يوم القيامة، والجنة عن يمين الخلق، والنار عن يسارهم. وقيل: هم الذين أعطوا كتبهم بأيمانهم. وقيل: هم الذين أقسم الله أن يدخلهم الجنة. (وقال عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن عمر). هم أطفال المسلمين. وقيل هم الميامين على أنفسهم إذا عملوا ما أنجاهم من النار، وأدخلهم الجنة، وقيل: هم الذين خلقوا في الجانب الأيمن من أدم ﷺ. وقيل: هم المتقدمون في الفضل عند الله تعالى، فذلك سبعة أقوال، وقد تقدم هذا بأشرح منه. * * * ثم قال: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ أي: في ثمر (سدر موقر) من حمله (قد ذهب) شوكه، قاله ابن عباس. وعن ابن عباس أيضاً أنه قال: حصده: وقره من الحمل. وقال عكرمة وقتادة هو الموقر الذي لا شوك فيه. وقال الضحاك ومجاهد المخضود: الموقر. وقال ابن جبير ثمره أعظم من القلال. * * * ثم قال: ﴿وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾ وقرأ علي بن أبي طالب "وطلع" بالعين. وذكر أبو عبيدة أن الطلح: عند العرب شجر عظيم كثير الشوك. قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة، وقد أزيل شوكه. وأهل التفسير يقولون: الطلح: الموز، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد. وهو قول أبي هريرة وأبي سعيد، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز. وقال مجاهد: كانوا يتعجبون من طلح "وج" فأعلمهم الله تعالى أن في الجنة طلحاً. وأما في قراءة علي فإنه جعله من طلع النخيل بمنزلة لها طلع نفيد. ونفيد بمعنى منفود، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض. قال قتادة: قد ضمنه الحمل الورق. وقال ابن عباس منفود بعضه على بعض. قال قتادة: شجر الجنة موقر بالحمل من أسفله إلى أعلاه. * * * ثم قال: ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ أي: دائم لا تنسخه شمس ولا ليل فيذهبا. وكل ما لا انقطاع له فهو ممدود. وقال عمر بن ميمون: "وظل ممدود" (خمس مائة ألف سنة). وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: أن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها، اقرأوا إن شئتم "وظل ممدود"فبلغ ذلك كعباً فقال صدق أبو هريرة، والذي أنزل التوراة (على موسى) والفرقان على محمد لو أن رجلاً ركب حقة أو جدعة ثم دار حول تلك الشجرة ما قطعها حتى يسقط هرماً، إن الله جل ذكره غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإن أفنانها لمن وراء سور الجنة وما في الجنة نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة. وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: "وظل ممدود" هي شجرة في الجنة على ما ساق يسير الراكب في ظلها من نواحيها كلها مائة عام، للراكب المحث. قال: فينزل أهل الغرف، وأهل الجنة فيجلسون مجالس في ظللها فيتحدثون فيذكرون لهو الدنيا، فيأمر الله عز وجل ريحا من الجنة فتهب فتتحرك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا. * * * ثم قال: ﴿وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ﴾ أي: مصبوب سائل في غير أخدود حصباؤه الياقوت الأحمر، وحماته المسك الأذفر، وترابه الكافور، وحافتا جريه الزعفران. * * * ثم قال: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ﴾ أي: لا تنقطع لقلتها ولا تزول في صيف ولا شتاء، ولا عليها مانع يمنع ثم من أخذها ويحول بينهم وبينها ولا عليها شوك [فيتعذر أخذ ثمرتها لشوكها. قال قتادة: لا يمنعهم منها شوك ولا بعد]. وروى أن الرجل إذا اشتهى الثمرة وقعت على فيه أو تدنو منه حتى يتناولها بيده. * * * ثم قال: ﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ أي: طويلة بعضها فوق بعض. وروى الخدري عن النبي ﷺ أنه قال (ارتفاعها كما بين السماء والأرض، وإن ما بين السماء والأرض، لمسيرة خمس مائة عام ). ثم قال: ﴿إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً﴾ أي: أنا أنشأنا الحور لأن الفرش دلت على من عليها من الحور. وقال أبو عبيدة الضمير في ﴿أَنشَأْنَاهُنَّ﴾ يعود على "وحور عين" الأولى، فالمعنى: إنا خلقنا الحور خلقاً جديداً فجعلناهن أبكاراً. روي عن النبي ﷺ أنه قال: الثيب والأبكار يريد الآدميات وروى أبو هريرة عنه عليه السلام أنه قال: منهن العجائز يعني أنهن من بني آدم وقال ابن عباس هن من بني آدم، نساؤكم في الدنيا ينشئهن الله أبكاراً عذارى. ﴿عُرُباً أَتْرَاباً﴾ أي: أقراناً. قال مجاهد: خلقهن الله من الزعفران. * * * وقوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً﴾ أي: صيرناهن عذارى. وعربا جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها الغنجة وهو قول مجاهد والحسن وعكرمة. وقال أبو صالح هي الشكلة. وقال زيد بن أسلم هي الحسنة الكلام. وقال ابن عباس هي المقلة، وعنه: عواشق. وعن الحسن هي العاتق. وأصله كله من أعرب: أذا بَيّن، ومنه الإعراب. وقيل يراد بقوله: إنا أنشأناهن: الحور العين، بمعنى إنشاء لم يولدن. وقيل يراد به بنات آدم على ما تقدم، أي: أنشأنا الصبية (و) العجوزة إنشاء واحداً. * * * وقوله: ﴿لأَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ﴾ أي: أنشأ هؤلاء لأصحاب اليمين، وهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين من موقف الحساب إلى الجنة. * * * ثم قال: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي: جماعة من الأمم الماضية قبل محمد ﷺ، وجماعة من أمة محمد ﷺ قاله الحسن. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: إني لأرجو أن يكون من يتبعني من أمتي ربع أهل الجنة فكبر أصحابه، ثم قال: لأرجو أن تكونوا الشطر، فكبر أصحابه، ثم تلا هذه الآية: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ وروى ابن عباس أن النبي ﷺ قال في الآية هما جميعاً من أمتي ثم قال: ﴿وَأَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ﴾ أي: ماذا أعد الله لهم من الهوان والعذاب. يعجب نبيه عليه السلام من ذلك، ففيه معنى التعجب وهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار. وقيل هم الذين أعطوا كتبهم بشمائلهم. * * * ثم قال: ﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴾ أي: في سموم جهنم وحميمها. ﴿وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ﴾ أي: من دخان شديد السواد، والعرب تصف الشديد السواد باليحموم. قال ابن عباس وعكرمة [ومجاهد] هو دخان جهنم، وقاله قتادة وابن زيد. * * * ثم قال: ﴿لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ﴾ أي: ليست ذلك الظل ببارد كبرد ظلال الدنيا، لكنه حار إذ هو دخان. * * * وقوله: ﴿وَلاَ كَرِيمٍ﴾ أي: ولا حسن لأنه عذاب. قال الضحاك كل شراب ليس بعذب فليس بكريم، والعرب تنفي الكرم عن كل شيء ليس بمحمود.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب