الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً﴾ الآية. ﴿حَكَماً﴾ نَصْبٌ على البيان أو على الحال. والمعنى: قل لهم يا محمد: (أأبتغي) غير الله حَكَماً؟، أي: [أأبتغي] حُكماً غير حُكمِه ولا حُكْمَ أَعْدَلُ من حُكْمِهِ، ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَابَ﴾ (أي القرآن)، ﴿مُفَصَّلاً﴾ أي: مبيّناً. * * * ﴿وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾ يريد أهل التوراة والإنجيل المؤمنين منهم بمحمد، يعلمون أنه حق، ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ أي: من الشاكين فيما جاءك من الأنباء، وفي ﴿وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.