الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلإِثْمِ (وَبَاطِنَهُ)﴾ الآية. المعنى: أن الله أمر بأن يترك الإثم، (علانيته وسرّه)، قليله وكثيره. وقيل: الظاهر هو ما نهى عنه من قوله:﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ﴾ [النساء: ٢٢]، والباطن: الزنى، قاله ابن جبير. وقال السدي: الظاهر: الزواني [اللاتي] في الحوانيت، والباطن: الصديقة تؤتى سراً، (و) قال الضحاك في قوله: ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأنعام: ١٥١] قال: كان أهل الجاهلية يستسرّون بالزنى ويرونه سراً حلالاً، فحرّم الله السر والعلانية. وقال ابن زيد: الظاهر: التعري والتجرد في الطواف، والباطن: الزنا، وقال في: ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلْفَوَاحِشَ (مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)﴾ [الأنعام: ١٥١]: الظاهر: تعريتهم إذا طافوا، والباطن: الزنا. * * * قوله: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلإِثْمَ﴾ أي: يعملون به، سيجزون به.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.