الباحث القرآني

قوله: ﴿فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا﴾ الآية. "المعنى: فهَلاّ إذ جاءهم بأسنا تضرّعُوا"، أخبر الله عز وجل عنهم أنهم قد بلغ (منهم - من القسوة -) ما تركوا التضرع معها، والطلبة عند اتيان العذاب. وتحقيق المعنى: لعلهم يتضرعون فلم يتضرعوا، ﴿فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ﴾ فيصرف عنهم العذاب. ﴿وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: أقاموا على التكذيب وأصروا عليه وزيّن لهم الشيطان أعمالهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.