الباحث القرآني

قوله: ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ ٱلْبَرِّ﴾ الآية. ﴿تَضَرُّعاً﴾: مصدر. وقيل: هو حال على معنى: ذوي تضرع. والمعنى: قل يا محمد لهؤلاء العادلين: من ينجيكم من ظلمات البر والبحر، أي: كروبهما، إذا ضللتم وتحيرتم فلم تهتدوا، وأخذتم في الدعاء (تقولون): لئن أنجيتنا، أي: من هذه الظلمات التي نحن فيها، يفعلون ذلك جهرة و (خفية)، ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ﴾ أي: من المؤمنين. ثم قال: (قل) لهم يا محمد: ﴿ٱللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِّنْهَا﴾ الآية. أي من الظلمات والهلاك، وينجيكم من كل كرب سوى ذلك فيكشف، ﴿ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ في عبادة ربكم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب