الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ﴾ الآية. المعنى: أولئك الذين سميناهم من الأنبياء هم الذين أعطوا الكتاب، يعني صحف إبراهيم وموسى، وزبور داوود، وإنجيل عيسى، ﴿وَٱلْحُكْمَ﴾ يعني: الفهم بالكتاب. قال مجاهد: ﴿ٱلْحُكْمَ﴾: اللب. * * * وقوله: ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـٰؤُلاۤءِ﴾ أي: بالآيات التي أنزلت عليك يا محمد، يريد القرآن، (هؤلاء) "أي" مَن بحضرتك من المشركين. وقيل: الاشارة الى قريش، ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ يعني الأنصار: قال قتادة: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: إشارة إلى أهل مكة، والقوم الذين ليسوا بالآيات بكافرين: أهل المدينة، وكذلك قال الضحاك والسدي، وروي عن ابن عباس ذلك. وقال: (أبو رجاء): ﴿قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ﴾: الملائكة. وعن قتادة قال: هم الأنبياء المذكورون، فهم ثمانية عشر. وأكثرهم قال: الإشارة في هؤلاء لكفار قريش.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.