الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُ﴾، إلى: ﴿ٱلْمُنْتَظِرِينَ﴾. والمعنى: قال قوم هود له: أجئتنا متوعداً بالعقاب [لنعبد الله وحده، ونذر ما كان آباؤنا يعبدون فائتنا بالعقاب] الذي توعدنا إن كنت صادقاً. قال لهم: ﴿قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ﴾. أي: عقاب، من أجل ما تقولون. و "الرجس" و "الرجز": العذاب، وقد يكون الرجس: الشيء القذر. قال ابن عباس: الرجس: السخط. ثم قال لهم: ﴿أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيۤ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنْتُمْ وَآبَآؤكُمُ﴾. أي: أتخاصمونني في الأصنام التي أحدثتموها أنتم وآباءكم لا تضر ولا تنفع. * * * ﴿مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾. أي: من حجة تحتجون بها، في عبادتكم إياها، ﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ﴾. أي: انتظروا حكم الله فينا وفيكم، إني منتظر ذلك معكم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.