الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، إلى قوله: ﴿نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾. المعنى: إن الله (عز وجل)، أمر المؤمنين بقتالهم لئلا تكون ﴿فِتْنَةٌ﴾، أي: شرك. فـ "الفتنة" هنا: الشرك، ولا يعبد إلا الله سبحانه. وقال قتادة: المعنى: حتى يقال: لا إله إلا الله. وقال الحسن: ﴿فِتْنَةٌ﴾: بلاء. وقال ابن إسحاق معناه: حتى لا يفتن مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصاً. * * * ﴿إِنِ انْتَهَوْاْ﴾. أي: عن الفتنة، وهي: الشرك، فإن الله لا يخفى عليه عملهم. * * * ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾. عن الإيمان، وأبو إلا الفتنة، فقاتلوهم، واعلموا أن الله معينكم وناصركم، ﴿نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ هو لكم، أي: المعين، ﴿وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾، أي: الناصر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.