الباحث القرآني

قوله: ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾. أي: غيظ قلوب خزاعة على هؤلاء: بني بكر بن كنانة الذين نقضوا عهد النبي عليه السلام، وأعانوا المشركين على خزاعة، وهم مؤمنون، حلفاء النبي [ﷺ]. * * * ﴿وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾. مستأنف فالابتداء به حسن، والمعنى: وسوف يتوب الله، وهو مثل: ﴿فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾ [الشورى: ٢٤]، ثم قال: ﴿وَيَمْحُ﴾ [الشورى: ٢٤] فاستأنف. وقرأ ابن أبي إسحاق، وعيسى، والأعرج: "وَيَتُوبَ" بـ: "النصب". على الصَّرْفِ. فلا تقف على ما قبل: ﴿وَيَتُوبُ﴾ على هذه القراءة. * * * قوله: ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾. أي: عالم بسرائر عباده ﴿حَكِيمٌ﴾ في تصريفه عباده من حال كفر إلى حال إيمان، بتوفيقه، ومن حال إيمان إلى حال كفر، بخذلانه من خذل منهم عن طاعته.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.