الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
قوله: ﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾، الآية. المعنى: ومن الأعراب من يصدق بالله وبالبعث والثواب والعقاب، وينوي بما ينفق من صدقه، والتقرب إليه، ﴿وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ﴾، أي: دُعَاءَه واستغفاره له. قال مجاهد: هم بنو مُقرِّن، من مُزينة، وهم الذين نزل فيهم: ﴿وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢]، الآية. * * * ﴿أَلاۤ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ﴾. أي: ألا إنَّ صلوات الرسول عليه السلام، أي: استغفاره ودعاءه، قربةٌ لهم عند الله عز وجل. وقيل المعنى: ألا إنَّ نفقتهم قُربةٌ لهم عند الله عز وجل. و ﴿قُرْبَةٌ﴾، و ﴿قُرْبَةٌ﴾ لغتان، كـ: "جُمُعة" و "جُمُعَة" ويجوز في الجمع فتح الراء وضمها وإسكانها، ويجوز "قُرَبٌ". * * * ثم قال تعالى: ﴿سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾. أي: يدخلهم فيمن رحمه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.