الباحث القرآني

* تسمية السورة • سميت العصر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعصر، وهو الدَّهر وما فيه من العجائب. * من مقاصد السورة • التقرير والتأكيد أنَّ الإنسان في خسارةٍ وهلاكٍ، إلا مَن اتَّصف بما يُنجيه من الإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحقِّ والتواصي بالصبر، وفي ضمن ذلك الحثُّ على الأعمال الموجبة للسعادة، والإشارةُ إلى هلاك الغافلين عنها. * [التفسير] أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالَّة على عظمته، على أن بني آدم لفي هَلَكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب