الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَٱخْتَلَفُواْ﴾. فيه ثلاثة أقوال: أبينُها قولُ مجاهد: وهو أنهم كانوا في وقت آدم ﷺ على دين واحدٍ، ثم اختلفوا. والقولُ الثاني: أن هذا عام يُراد به الخاصُّ، وأنه يُراد بالناس ها هنا العربُ خاصَّةً. والقول الثالث: أنه مثل قوله ﷺ "كلُّ مولودٍ يُولدُ عَلى الفِطْرَة" أي ثم يختلفون بعد ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.