الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ﴾. يُرادُ بالنَّاس ها هنا الكفار، كما قال تعالى ﴿إنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾. وقال الحسن: ذلك المنافق. والرحمة ها هنا: الفَرَجُ، و ﴿مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ﴾ أي من بعد كَرْب. ﴿إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ فِيۤ آيَاتِنَا﴾ أي يحتالون حتى يجعلوا سبب الرحمة في غير موضعه. قال مجاهد: ﴿إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ فِيۤ آيَاتِنَا﴾ استهزاءٌ وتكذيبٌ.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.