الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ ﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾. معناه لأنْ يُفترى، أي لأن يُخْتَلَقَ. ويجوز أن يكون المعنى ﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ كما تقول: وما كان هذا القرآن كذباً. * ثم قال جل وعز ﴿وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾. يجوز أن يكون المعنى: ولكن تصديق الشيءِ الذي القرآنُ بين يديه، أي يُصَدِّقُ ما تقدَّمَه من الكتب، وأنباء الأمم. ويجوز أن يكون المعنى: أنه يُصدِّقُ ما لم يأت من أمر الساعة.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.