الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعز ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾. قال قتادة: ما كانوا يستطيعون أن يسمعوا خبراً فينتفعوا به، ولا يبصرون خيراً فيأخذون به. وحكى الفراء عن بعض المفسرين أن المعنى: يُضاعف لهم العذاب بما كانوا يستطيعون السمع ولا يعقلون. وذهب إلى أن هذا مثل قولهم: جزيته فعله وبفعله. ومن أحسنِ ما قيل فيه - وهو معنى قول ابن عباس - إن المعنى: لا يستطيعون أن يسمعوا الحقَّ سماع منتفع، ولا يبصرونه بصر مهتد، لاشتغالهم بالكفر الذي كانوا عليه مقيمين. وقد رُوي عنه ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ يعني: الآلهة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.