الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعز ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ ٱتَّبَعَكَ إِلاَّ ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾. الملأُ: الرؤساءُ، والأراذلُ: الأشرار الذين ليسوا برؤساء، واحدهم أرذل. وقوله جلَّ وعز ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾. ويُقرأ ﴿بَادئ الرَّأى﴾ بالهمز، فمعنى المهموز ابتداء الرأي، أي إنما اتَّبعوك ولم يُفكِّروا ولم ينظروا، ولو فكَّروا لم يتَّبعوك. ومعنى الذي ليس بمهموز: اتَّبعوك في ظاهر الرأي، وباطنُهم على خلافِ ذلك. يُقال: بَدَا يَبْدُو: إذا ظهر. ويحتمل أن يكون معناه: اتَّبعوك في ظاهر الرأي، ولم يفكِّروا في باطنه وعاقبته، فيكونُ على هذا القول بمعنى المهموز.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.