الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعزَّ ﴿إِن نَّقُولُ إِلاَّ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾. قال مجاهد: أصابَتكَ بسوء أي بجنونٍ بسبِّك إياها. ويُقال: عَراه واعتراه واعترَّه: إذا ألمَّ به، ومنه ﴿وَأَطْعِمُوا القَانِعَ وَالمُعْتَرَّ﴾ وقال الشاعر: أتَيْتُكَ عَارِياً خَلَقاً ثِيَابِي * عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ المعنى: ما نقولُ إلاَّ أصابَكَ بعضُ آلهتنا بجنون، لسَبِّكَ إيَّاهَا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.