الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿قَالُواْ يٰشُعَيْبُ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ﴾. قال سفيان عن الأعمش: أي قراءتُكَ. ودلَّ بهذا على أنهم كانوا كفاراً. ثم قال: ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾؟ رُوي عن زيد بن أسلم أنه قال: كان مما نهاهم عنه حذف الدراهم. وقيل: معنى ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ إذا تراضينا فيما بيننا بالبخس، فلم تمنعنا منه؟ قال أبو جعفر: قال أبو إسحاق: معنى ﴿إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ على السخرية. وقال غيره: معناه إنك لأنتَ الحليم الرشيد عند نفسك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.