الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿قَالُواْ يٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾. قال سفيان: بلغنا أنه كان مصاباً ببصره. قال أبو جعفر: وحكى أهل اللغة أن حِمْيَر تقولُ للأعمى: ضعيفٌ، أي قد ضَعُفَ بذهابِ بصره، كما يقال له: ضريرٌ، أي قد ضُرَّ بذهاب بصره، كما يُقال: مكفوفٌ، أي قد كُفَّ عن النَّظر بذهاب بصره. * وقوله جل وعز ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ﴾. أي ولولا عشيرتك لقتلناك بالرجم. ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ﴾ أي أنتم تزعمون أنكم تتركون قتلي من أجل عشيرتي، ولا تَخَافُون من الله جل وعز، في ردِّكم أمْرَه؟! ويُقال: إن رهطه كانوا على ملتهم، فلذلك أظهروا الميل إليهم.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.