الباحث القرآني

ثم قال تعالى ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾. قال قتادة: أي على السرير. * ثم قال تعالى: ﴿وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَاً﴾. وقال قتادة: وكان هذا من تحيتهم. قال ابن جريج: كانوا يفعلون هذا كما تفعلُ فارس. والمعنى: وخرُّوا للهِ سجداً. والقول الأول: أشبهُ وهو سجودٌ، على غير عبادة، وإن كان قد نُهِيَ المسلمون عن هذا، فإنه على ما رُوي أنها تحيةٌ كانت لهم. قال الحسن: كان بين مفارقة يوسف أباه إلى أن اجتمع معه ثمانون سنة، لا يهدأ يعقوبُ فيها ساعةً عن البكاء، وليس احدٌ في ذلك الوقت أكرمَ على اللهِ من يعقوبَ ﷺ. وأُلْقِيَ فِي الجب وهو ابنُ سبعَ عشرةَ سنةً، وعاش بعد لقائِهِ يعقوبَ ثلاثاً وعِشرين سنة، ومات وهو ابنُ عشرين ومائة.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.