الباحث القرآني

ثم قال جل وعز ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾. قال عكرمة: هو قوله تعالى ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾. فإذا سُئلوا عن صفته وصَفُوه بغيرها، ونسبُوه إلى أن له ولداً. وقال أبو جعفر: يذهبُ عكرمة إلى أن الإِيمان ها هنا إقرارهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.